المليحيّ، والمجد إسماعيل الحنفيّ وغيرهم، ولم يزل بها حتّى استوطن رباط الآثار عدّة سنين ونزّله المؤيد في حنابلة مدرسته، وغلب عليه حبّ المطالب، ولم يظفر بطائل.
مات في الرّباط يوم الأربعاء سادس عشر ذي الحجّة سنة ٨٣٥، ودفن بالقرافة، وهو آخر القائمين مع ابن البرهان موتا، وقد حدّث، سمع منهالفضلاء كالزّين رضوان، وابن موسى، والآبي، وذكره شيخنا في «معجمه» وأرّخه في «إنبائه» بثالث ذي الحجّة، وكذلك المقريزي قال: وكان خيّرا، ديّنا، فاضلا، جميل المحاضرة.
٢٤٢ - خالد المقدسيّ.
نائب إمام الحنابلة بمكّة، مات في طاعون سنة ٨٧٣ (¬١) بالقاهرة، قاله ابن فهد.
٢٤٣ - خطّاب بن عمر بن عبد الله الكوكبيّ الصّالحيّ.