الأيتام شرقي الجامع المظفّريّ بسفح قاسيون، ثمّ أمّ أيّاما بمدرسة الشّيخ أبي عمر، ثمّ انتقل إلى قرية دومة من غوطة دمشق بعياله، وأخذ فقاهتها ولازمها إلى أن توفّي. جرّدت عليه القرآن كرّة بعد أخرى بالمكتب المشار إليه، ثمّ كتبت عنه عدّة نكت. توفّي سنة ( .... ).
٢٦٥ - سليمان بن عثمان الميدوميّ الصّالحيّ.
قال ابن طولون: الشّيخ، المفيد، علم الدّين، جابي شيخ الإسلام الزّين ابن العينيّ، حفظ القرآن، واشتغل، وسمع «الصّحيحين»، وغيرهما على النّظام بن مفلح، وأكثر عن الشّيخ صفيّ الدّين، كتبت عنه عدّة فوائد، توفّي يوم السّبت حادي عشر ذي الحجّة سنة ٩٠٧، ودفن بالسّفح.
Rujukan halaman ini:السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 2، ص 411 (SanadKitab #144222, hlm. urut 519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.