ولكن لا مردّ لما قضاه … علينا الله في الأزل القديم
وحين قضى إمام العصر طرّا … أتى التّاريخ بيت من نظيمي
جزاه الله عن دنياه مجدا … وأسكنه بجنّات النّعيم
سنة ١١١٩
٢٨٧ - عبد الجليل بن سالم بن عبد الرّحمن الرّويسونيّ
، نجم الدّين، الإمام الجليل، القدوة.
قال في «الشّذرات»: اشتغل بالعلم، وحفظ «المحرّر» في الفقه، وأعاد بالقبّة البيبرسيّة، وكان حسن الأخلاق، متواضعا، من أعيان الحنابلة بمصر.
توفّي بالقاهرة يوم الخميس تاسع عشر شهر ربيع الأوّل سنة ٧٦٧.
ورويسون: من أعمال نابلس.