إن أغلق الأعداء أبوابهم … عنّي ولم يصغوا إلى نصحي
وزرتني يوما ولو ساعة … في الدّهر تبغي بينهم نجحي
علمت أنّ الحقّ من لطفه … قد خصّني بالنّصر والفتح
لا زلت في عزّ مدى الدّهر ما … غرّدت الأطيار في الصّبح
إلى أن قال المحبّي: وقرأت بخطّه أنّ ولادته أوّل ساعة من نّهار الخميس ثامن ذي الحجّة سنة ٩٩١.
وتوفّي ليلة الثّلاثاء، رابع عشر جمادى الأولى سنة ١٠٧٠، وصلّى عليه بالجامع المظفّريّ، ودفن بالسّفح، ونسبته إلى سلطان الأولياء إبراهيم بن أدهم مستفيضة مشهورة، وقد وقفت على كتابات كثيرة لعلماء دمشق عليها، والمرزباني نسبة إلى أحد أجداده وهو الشّيخ محيي الدّين المرزباني سمّي بذلك لانقياد السّباع وإطاعتها له، وأصله المرزبان، وهو بالفارسيّة السّلطان (¬١).