مسجدا، وحفر فيها بئرا أوقفها، فصادف أنّ ماءها أعذب ماء في البلدة، ببركة نيّته، فصارت مورد أهل البلد للشّرب إلى الآن، وكان يحفرها بنفسه لقلّة ذات يده، ويشارط الصّبيان يرفعون التّراب كلّ زنبيل بتمرة، فكان يضع التّمر عنده في أسفل البئر وكلّما ملأ زنبيلا ترابا وضع عليه تمرة، فجذبه الصّبيان وأخذوا التّمرة، وهكذا، فاتّفق أنّ التّمرة سقطت من الزّنبيل ولم يدر، فحين رآه الصّبيان لا تمرة فيه كبّوه (¬١) عليه في البئر. والحاصل: أنّه قاسى فقرا وشدّة إلى
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 2, halaman 605
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 2، ص 605 (SanadKitab #144222, hlm. urut 713)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.