أرجوك تدعو لي يا سيّدي … بواسع الرّزق وحسن الختام
وحين قرئت على والده أملى جوابها في الحال فقال: /
جزاك مولاي جزاء به … تبلغ من تقواه أعلى مقام
في كلّ شهر وزمان وفي … كلّ مكان فاضل ذي احترام
معظّما بين الورى مكرما … يصغي إليك الكلّ عند الكلام
وأسأل الله بأسمائه … يشفيك من أنواع كلّ السّقام
وأن يديم السّكب من فضله … عليك موصولا بغير انحسام
ثمّ صلاة الله موصولة … على النّبيّ المصطفى بالسّلام
وتوفّاه الله في مرضه ذلك في شهر رمضان سنة ١٢٠٥ (¬١) في بلد الزّبارة