هكذا في «الضّوء». ثمّ قال: وكان خيّرا، محبّا في العلم وأهله، متودّدا مقبلا على شأنه، سمع عليّ في «مسلم» مجالس.مات قريب الثّمانين بعد أن أقعد بالفالج مدّة، وأظنّه جاوز السّتّين.