وأخذ عنه ناس كثير، وقرءوا عليه، وكان له مجلس وعظ تحت القبّة على باب المقصورة بعد صلاة الجمعة صيفا، وشتاء، وخريفا، وربيعا، وكان يخطب في جامع السّنانيّة (¬١)، ويؤمّ بالمدرسة العمريّة، وكان إذا وعظ يجتمع عنده خلق كثير من أهالي دمشق، ومن الغوطة، والضّياع، يقصدون الحضور للسّماع، وكان صوته عاليا، إذا وعظ يسمعه غالب من في الجامع، ويعظ من غير كتاب ولا يخطئ، ولا يغيب ذهنه عن شيء؛ لشدة حفظه، وإذا قرأ العبارة مرّة واحدة يحفظها، ولا تغيب عن حفظه، ولم يزل على حالته هذه إلى أن مات سابع عشر ذي الحجّة سنة ١١٥٥، ودفن بسفح قاسيون في جانب الدّاوديّة، تجاه مرقد الشّيخ مسعود بوصيّة منه ﵀.
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 2, halaman 721
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 2، ص 721 (SanadKitab #144222, hlm. urut 829)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.