وكأنّهم رأوه، إمّا أوّلا أو آخرا، وبالجملة فنعم صاحب التّرجمة كان.
مات فجأة في صفر سنة ٨٧٠، وصلّى عليه برحبة باب النّصر، تقدّم النّاس ولده مع كون الشّافعيّ ممّن حضر فتألّم لذلك ظنّا أنّ الحنبليّ هو المقدّم، فخفّفت عنه.- انتهى-.
قال في «الشّذرات»: وكان يكتب على الفتاوى كتابة جيّدة، وأفتى في خلع الحيلة بأنّ العمل على صحّة وقوعه، ورأيت خطّه بذلك.- انتهى-.
أقول: هو متابع في ذلك لشيخه المحبّ بن نصر الله البغداديّ فيما نقل عنه، والرّاجح خلافه.
٤٣٨ - عليّ بن أحمد بن محمّد القطّان.
قال في «الضّوء»: رجل فقير، يتكسّب، ويشتغل يسيرا، وسمع في الحديث، وهو ممّن أخذ عنّي.
٤٣٩ - عليّ بن إسماعيل بن محمّد بن بردس بن نصر
بن بردس بن رسلان، العلاء، ابن الحافظ العماد، البعليّ، أخو التّاج محمّد.