والد عبد القادر الماضي، وشيخ القادريّة، لبس الخرقة القادريّة (¬١) من آبائه، وألبسها جماعة منهم صاحبنا أبو إسحاق إبراهيم القادري، وقال لي:
إنّه كان عين القادريّة بالدّيار المصريّة، حسن الخلق والخلق، ذا هيبة ووقار وسكينة.
مات في صفر سنة ٨٥٣ ودفن بمحلّ سكنه بالتّربة المعروفة بعديّ بن مسافر من القرافة الصّغرى./
٤٦٤ - عليّ بن محمّد بن عبد الله، نور الدّين، المناويّ
، ثمّ القاهريّ.
قال في «الضّوء»: ويعرف ب «باهو».
مات في صفر سنة ٨٨٨، عن بضع وستّين سنة، وأسند وصيّته للشّهاب الشّيشينيّ، وكان ساكنا، خيّرا، عاقلا، يتّجر في السّكّر وغيره، وينتمي لبني الجيعان، وباسمه أطلاب ووظائف منها التّصوّف بالأشرفيّة (¬١)، وحجّ، وباشر عقود الأنكحة، مع المحافظة على الجماعة، وطيب الكلام، ﵀.
وله ولد ذكر، تركه صغيرا فحفّظه وصيّة الخرقيّ وعرضه بعد ثمان سنين.
- انتهى-.
قال في «الشّذرات»: ولّاه القاضي بدر الدّين البغداديّ العقود والفسوخ بالدّيار المصريّة ولم يزل إلى أيّام القاضي بدر الدّين السّعديّ حتّى توفّي.