لطيفة، ورزق في ميراثه من النّساء حظّا، وباشر عدّة تداريس ومشيخات وغير ذلك، وعقد مجلس الوعظ في كثير من البلاد كمصر والشّام، بل وحدّث بهما، وببيت المقدس وغيره، أخذ عنه الفضلاء والأئمّة أكثرت عنه حين لقيته بالقاهرة والصّالحيّة، وكان خيّرا، ساكنا، واعظا، مستحضرا لما يلائم الوعظ، مع مشاركة في الفقه وغيره، وحرص على العبادة والتّهجّد، وصبر على الطّلبة، وهو ممّن كان لشيخنا به مزيد عناية بحيث أنزله في جواره في بعض قدماته.
مات في ربيع الآخر سنة ٨٧٢، ودفن في الرّوضة بسفح قاسيون عند أسلافه، مع والده، وهو خاتمة أصحاب المحبّ الصّامت بالسّماع.
٤٧٧ - عمر بن إبراهيم بن محمود بن بشر البعلبكّيّ.