من العربيّة، ثمّ سافر إلى سوق الشّيوخ فقرأ على علّامة زمانه الشّيخ محمّد بن سلّوم، وولديه (¬١) الفاضلين عبد اللّطيف وعبد الرّزّاق، وهو قد بلغ أو لم، وكان يتوقّد ذكاء، وله همّة عالية، في تحليل أنواع العلوم، ثمّ رجع إلى عنيزة ولم يقنع من التّعلّم، فسافر إلى مكّة المشرّفة، وتتلمذ لمشهورها ذلك الزّمن الشّيخ عبد الله سراج (¬٢) الحنفيّ في الفنون فوجد الشّيخ قد استروح وأخلد إلى الرّئاسة، فضاق صدره لعدم مطلوبه، وهمّ بالتّوجّه إلى مصر أو الشّام أو المغرب، فسمع شخصا يمدح السّيّد محمّدا السّنوسي (¬٣) بالعلم الواسع. قال لي: فاستشرت أعلم تلامذة شيخنا في ذلك وسألته عن المذكور وهل تعرف حقيقته؟ قال: نعم، قلت: خبّرني. قال: أجمل لك أم أفصّل؟ قلت: بل أجمل، قال: حضرته يقرئ في المطوّل للسّعد بحاشية السّيّد، وهو ثالثهما
Kitab: As-Sahabul Wabilah 'ala Dharaihil Hanabilah · Pengarang: ابن حميد
Baca Juz 2, halaman 834
Rujukan halaman ini: السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ج 2، ص 834 (SanadKitab #144222, hlm. urut 942)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.