و «كشف الغمّة بتيسير الخلع لهذه الأمّة» مجلّد لطيف، و «المسائل المهمّة فيما يحتاج إليه العاقد في الخطوب المدلهمّة» و «سفينة الأبرار الجامعة للآثار والأخبار» في المواعظ والآداب في ثلاث مجلّدات (¬١) وزعم بعضهم أنّه حدّث بالرّوضة النّبويّة، وأخذ فيها عنه الوفائيّ، والبدر البغداديّ، وهو السّاعي له في قضاء مكّة، وأنّه سمع من الحافظ ابن رجب بحيث كان آخر من روى عنه بالسّماع، فالله أعلم بذلك، أجاز لي. ومات بمكّة ليلة الخميس رابع عشر صفر سنة ٨٥٥، وصلّى عليه من الغد، ودفن بالمعلّاة وعمره ٨٤ سنة.
٥٣٣ - محمّد بن أحمد بن سليمان بن عيسى
، تقيّ الدّين، البدماصيّ، ثمّ القاهريّ الحنفيّ أبوه، الحنبليّ هو، البسطيّ، ويعرف ب «تقيّ الدّين البسطيّ.