القاهرة، وكذا على العلاء المرداوي، وأكثر عنه، والجمال يوسف بن المحبّ ابن نصر الله، بل حضر- فيما زعم- عند أبيه المحبّ، وقرأ على العلاء عليّ ابن البهاء البغداديّ حين قدومه القاهرة، وكذا أخذ الكثير عن التّقيّ الجراعيّ، وسمع بقراءته على العلم البلقينيّ «جزء الجمعة» وتنزّل في الجهات، وحضر عند العزّ الكنانيّ، وقرأ عليه في دروسه أوقاتا، وسمع مع الولد، ثمّ استقرّ في تدريس الحنابلة بالسّويديّة برغبة الجمال المذكور عند سفره، كلّ هذا مع تكسّبه بسوق الفاضل، حتّى صار كهف جماعته، واختصّ بالطّائفة القادريّة بحيث لازم تغري بردي الّذي صار أستادارا، بل وأمير المؤمنين المتوكّل على الله بحيث تكلّم عنه في المشهد النّفيسيّ (¬١) بتؤدة وعقل، وحجّ، وجاور سنة ٦٦، وسمع التّقيّ بن فهد، بل أخذ عن القاضي عبد القادر في العربيّة، وحضر دروس الخطيب أبي الفضل، والبرهان بن ظهيرة./
٥٣٤ - محمّد بن أحمد بن عبد الحميد بن محمّد
بن غشم، الشّمس، المرداويّ، المقدسيّ، ثمّ الصّالحيّ.