بالغ لم تنبت لحيته (¬١).
وقلت أرثي الشّيخ المترجم:
لمّا ثوى الشّيخ الإمام دفينا … أضحى الوجود بأسره محزونا
فقد التّقيّ الحنبليّ وقد غدا … بمصابه الإسلام يلطم عينا
واغبرّ وجه الحقّ عند وفاته … والدّين مصدوع يطيل غبونا
وغدت ربوع الفقه وهي دوارس … ومجالس التّدريس تندب حينا
يا قبره ما أنت إلّا روضة … حازت إماما زاكيا وفنونا
قد ضمّ هذا اللّحد نورا باهرا … وعلوم فقه حرّرت وسكونا
فسقى الإله عهاده صوب الرّضا … وأثابه عفوا وعلّيّينا