ويذكّرهم. وتوفّي ليلة الأحد ثالث عشر ربيع الثّاني سنة ١٠١١ - والخريشيّ بضمّ الخاء المعجمة وبالشّين المعجمة مصغّرا- نسبة إلى قرية في جبل نابلس.- انتهى-.
أقول: سبق في ترجمة ولده إسحاق عن المحبّي أنّ والده هذا صاحب المؤلّفات العديدة.- انتهى-.
وقد ذكر الشّيخ سليمان بن علي (¬١) في خطبة «منسكه» المشهور أنّ الخريشيّ سأله بعض تلامذته أن يؤلّف كتابا فقال: التّأليف في زماننا هذا هو تسويد الورق، والتّحلّي بحلية السّرق- انتهى- وأظنّه يعني هذا.
٥٦٣ - محمّد بن أحمد بن الشّويكيّ، الصّالحيّ، شمس الدّين العلّامة.
قال في «الشّذرات»: كان إماما فقيها علّامة وأفتى مدّة، ثمّ امتنع من الإفتاء في الدّولة الرّوميّة، وكان إماما بالحاجبيّة، وكان أستاذا في الفرائض والحساب، وله يد في غير ذلك.