Lewati ke konten

Kitab: I'lamus Sajid · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca halaman 192

  1. الباب الأول فيما يتعلق بمكة والمسجد الحرام من خصائص
  2. ذكر خصائصه وأحكامه

الكلام إلا في مطلق المدينة خلا قبر النبي ﷺ , وقال الشيخ عز الدين فضلت مكة المدينة من وجوه.

أحدها: وجوب قصدها للحج والعمرة وهما واجبان لا يقع مثلهما بالمدينة.

الثاني: إن فضلت المدينة بإقامته ﷺ فيها بعد النبوة (كانت مكة أفضل منها لأنه أقام بها بعد النبوة ثلاث عشرة أو خمس عشرة سنة وأقام بالمدينة عشرا).

الثالث: إن فضلت المدينة بكثرة الطارقين من عباد الله الصالحين. فمكة أكثر طارقا منها سيما من الأنبياء والمرسلين , آدم فمن دونه الذين حجوها.

الرابع: التقبيل والاستلام ضرب من الاحترام وهما مختصان بالركنين اليمانيين. ولم يوجد مثل ذلك في المدينة.

الخامس: أن الله تعالى: أوجب علينا استقبالها في الصلاة حيثما كنا.

السادس: أن الله تعالى حرم استقبالها واستدبارها عند الحاجة.

السابع: أن الله تعالى حرمها يوم خلق السموات والأرض.

الثامن: أن الله تعالى بوأها لإبراهيم وابنه إسماعيل ومولدا لسيد المرسلين , صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

Rujukan halaman ini: إعلام الساجد بأحكام المساجد، ص 192 (SanadKitab #14452, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.