Lewati ke konten

Kitab: I'lamus Sajid · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca halaman 302

  1. الباب الرابع فيما يتعلق بسائر المساجد

وإن لم يكن لشيء من ذلك كان مباحا. وقيل مكروه. قاله المتولى. قال النووى: ولاأعلم أحدا وافقه على الكراهة. قلت: قد جزم به الروياني في البحر. فقال: لو أراد أن يقعد في المسجد , لا لغرض صحيح يكره لقوله ﷺ: إنما بنيت المساجد لذكر الله. انتهى وهو ضعيف لأنه لم ينقل أن النبي ﷺ منع منه , وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه , لايمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة,

وفي البخاري من حديثه أيضا. أن رسول الله ﷺ قال [إن] الملائكة تصلى على أحدكم مادام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث تقول: اللهم اغفر له , اللهم ارحمه. قال المهلب: معناه: أن الحدث في المسجد خطيئة يحرم بها المحدث استغفار الملائكة ودعاءهم المرجو بركته.

وقال ابن بطال: من كان كثير الذنوب , وأراد أن يحطها عنه بغير تعب , فليغنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له , فهو مرجو إجابته لقوله تعالى: "ولايشفعون إلا

Rujukan halaman ini: إعلام الساجد بأحكام المساجد، ص 302 (SanadKitab #14452, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.