Lewati ke konten

Kitab: Fikr wa Mabahits · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 69

  1. بحث في الوظيفة والموظفين

وكان النبي ﷺ لا يولِّي أحداً حرص على الولاية أو سألها. جاء في الحديث (الذي رواه البخاري ومسلم وأبو داود) عن أبي موسى. قال: دخلت على النبي ﷺ أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحدهما: يا رسول الله، أمِّرنا على بعض ما ولَّاك الله تعالى. وقال الآخر مثل ذلك. فقال: إنا والله لا نولِّي هذا العمل أحداً سأله أو أحداً حرص عليه.

...

هذا هو الأصل في تعيين الموظفين، يُختار الأصلح للعمل، الأقدر عليه وهو مقيم في بيته، ويُحتال عليه بالإقناع وبالتهديد حتى يقبل مكرهاً فانتهى الأمر عندنا إلى ما يعلمه الناس كلهم، وأصبحتَ تعرض المئة من الموظفين فلا تكاد تجد اثنين من أهل الكفاءات، وإنما تجد من أدخلته الوظيفة شفاعة شفيع، أو جاه وسيط؛ وخير شفيع اليوم «شفيع النوَّاب» (١) وخير وسيط «الأصفر الرنان» أو غير ذلك مما يعلم ولا يقال، وما في قلب كل قارئٍ منه غصَّة، وما يحفظ منه كل قارئٍ حوادث وأخباراً ...

...

Rujukan halaman ini: فكر ومباحث، ص 69 (SanadKitab #14456, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.