والشيوخ، وكان يفي بالمذاكرة، ولقد سمعت أبا النضر الفقيه يقول: ما رأيت في كُورتنا هذه -يعني: الطابران- مثل أحمد بن منصور بن عيسى، وكان مزكي الناحية، ولقد وردت طوس، وأبو أحمد الحافظ بها على القضاء، فسمعته يقول: إني لأتبجَّح بأحمد بن منصور أن يكون رجوعي في السؤال عن الشيوخ إليه. وقال الذهبي: الشيخ الإِمام الحافظ الناقد الأديب، بالغ الحاكم في تعظيمه، وقال مرة: الأديب الفقيه الشافعي، ذو الفنون والفضائل.
مات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [حافظ مكثر وناقد بصير، وأديب فاضل].
"المستدرك" (١/ ٣٦٣/ ٩٠٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٩/ أ)، "تاريخ دمشق" (٥٣/ ١٦٦)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٠٦)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٤٠٦)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩١١)، "النبلاء" (١٥/ ٥٣٦)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٢٤)، "الوافي بالوفيات" (٨/ ١٨٨)، "طبقات السبكي" (٣/ ٥٧)، والإسنوي (٢/ ٦١)، "العقد المذهب" (٧٤٦)، "طبقات الحفاظ" (٨٤٣).
[٢١٠] أحمد بن منصور بن محمَّد، أبو العباس، الصُّوفي، الشِّيْرازِي (١).