رجلًا جاء إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني أكد في العمل، ولا يأتيني إلا بجهد، فقال النبي ﷺ: ﴿فأين أنت عن تسبيح الملائكة؟ قال: وماهو؟ قال: أن تسبح قبل أن تصلي الفجر مائة مرة، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، أتاك برزقك، وإن كرهت﴾. قال السيوطي: أحمد بن خالد الظاهر أنه الجُوَيْباري أحد الدجالين الكبار، والله أعلم.
قلت: أحمد بن خالد الشَّيْباني ترجمه الذهبي في "الميزان" (١/ ٩٥)، وقال: جَرَّحه الدّارقُطْني. والجُويْباري هو أحمد بن عبد الله بن خالد.
قلت: [صدوق فقيه].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٨/ أ)، "الإنساب المتفقة" (١٥٩)، "الأنساب" (٥/ ٣٨٩)، "معجم البلدان" (٥/ ٣٣٢)، "التمييز والفصل" (٢/ ٦٨٥)، "الجواهر المضية" (٣/ ٣٨)، "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣٤١).
[٧٥١] محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الجبار بن هاشم بن عبد الرحمن بن عيسى بن وردان، أبو بكر، العامري، الوَرْداني، المصري.
حدَّث عن: أبي سعيد محمَّد بن شاذان الأصم، وعبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، والربيع بن سليمان، وابن عبد الحكم، وبحر بن نصر.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم كما في "الشعب" وابن جميع في "معجمه" وابن مندة، والضَّرَّاب.