Lewati ke konten

Kitab: Silsilatu Hatta La Nakhtha'a Fahmal Qur'an · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 65

  1. روائع الكلمة العربية في الآيات القرآنية

وقال تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ

وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾

الآية ٢١٧

يسألك المشركون - أيها الرسول - عن الشهر الحرام:

هل يحل فيه القتال؟

قل لهم: القتال في الشهر الحرام عظيم عند الله استحلاله وسفك الدماء فيه , ومَنْعكم الناس من دخول الإسلام بالتعذيب والتخويف , وجحودكم بالله وبرسوله وبدينه , ومَنْع المسلمين من دخول المسجد الحرام , وإخراج النبيّ والمهاجرين منه وهم أهله وأولياؤه , ذلك أكبر ذنبًا , وأعظم جرمًا عند الله من القتال في الشهر الحرام. والشّرك الذي أنتم فيه أكبر وأشد من القتل في الشهر الحرام. وهؤلاء الكفار لم يرتدعوا عن جرائمهم , بل هم مستمرون عليها , ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن الإسلام إلى الكفر إن استطاعوا تحقيق ذلك. ومن أطاعهم منكم - أيها المسلمون - وارتدَّ عن دينه فمات على الكفر , فقد ذهب عمله في الدنيا والآخرة , وصار من الملازمين لنار جهنم لا يخرج منها أبدًا.

(٣) الفتنة = الشّرك

وقال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾

الآية ١٩٣

Rujukan halaman ini: سلسلة حتى لا نخطئ فهم القرآن، ص 65 (SanadKitab #1447, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.