Lewati ke konten

Kitab: Silsilatu Hatta La Nakhtha'a Fahmal Qur'an · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 93

  1. روائع الكلمة العربية في الآيات القرآنية

وقال تعالى: في سورة المدثر

﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ﴾

الآية ٣١

وما جعلنا خزنة النار إلا من الملائكة الغلاظ , وما جعلنا ذلك العدد إلا اختبارًا للذين كفروا بالله؛ وليحصل اليقين للذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى بأنَّ ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى , حيث وافق ذلك كتبهم , ويزداد المؤمنون تصديقًا بالله ورسوله وعملا بشرعه , ولا يشك في ذلك الذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله؛ وليقول الذين في قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب؟ بمثل ذلك الذي ذُكر يضلُّ الله من أراد إضلاله , ويهدي مَن أراد هدايته , وما يعلم عدد جنود ربك - ومنهم الملائكة - إلا الله وحده. وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس

(٥٤) فِتْنَةً = مكيدة

قال تعالى:

﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾

الطارق الآية ١٦

وأكيد كيدًا لإظهار الحق , ولو كره الكافرون ,

قال تعالى:

﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾

الطور الآية ٤٢

بل يريدون برسول الله وبالمؤمنين مكرًا، فالذين كفروا يرجع كيدهم ومكرهم على أنفسهم.

قال تعالى:

﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾

المدثر الآية ٣٠

(عليها تسعة عشر) ملكا خزنتها

قال بعض الكفار وكان قويا شديد البأس أنا أكفيكم سبعة عشر واكفوني أنتم اثنين.

تفسير الجلالين

Rujukan halaman ini: سلسلة حتى لا نخطئ فهم القرآن، ص 93 (SanadKitab #1447, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.