ولحم الطيور صنف، ولحم الحيتان صنف، وهذا مذهب مالك (¬١)،
ورواية عن أحمد إلا أنه جعل الأنعام جنس، والوحوش جنس (¬٢).
وقيل: اللحم كله جنس واحد.
وهو القول القديم للشافعي (¬٣)، ورواية عن أحمد (¬٤)، وهو قول أبي ثور (¬٥).
وجه قول الجمهور:
أن اللحم فرع أصول هي أجناس فكان أجناسًا، كالأدقة، والأخباز، فإذا كنا نعتبر الغنم جنسًا، والبقر جنسًا، فكذلك ما يتفرع عنهما، والله أعلم.