أن السهم يعتبر من عروض التجارة، أي سلعة قائمة بذاتها؛ لأن ملاك الأسهم في الغالب يتخذونها للاتجار بها، ويكسبون من المتاجرة بها كما يكسب كل تاجر من سلعته.
محل العقد في بيع السهم:
يقع البيع على السهم (الوثيقة) ذاته، وليس واقعاً على ما يمثله السهم من أصول الشركة.
وقد قال بهذا القول جماعة من العلماء المعاصرين، منهم أبو زهرة، والدكتور يوسف القرضاوي (¬٣)، والشيخ حسن مأمون، والشيخ جاد الحق (¬٤)، والشيخ يوسف الشبيلي (¬٥)، والشيخ حسان السيف (¬٦)، والأستاذ إبراهيم السكران (¬٧).
Rujukan halaman ini:المعاملات المالية أصالة ومعاصرة، ج 13، ص 184 (SanadKitab #14474, hlm. urut 6105)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.