علم أنه لا يجوز .... فلا تعارض إذن بين حديث رافع وأحاديث الجواز بوجه» (¬١).
الجواب الثاني:
ذهب بعض أهل العلم إلى أن حديث رافع فيه اضطراب وذلك لوجود اختلاف كثير في ألفاظه (¬٢).
«وكان أحمد بن حنبل يقول: أحاديث رافع في كراء الأرض مضطربة، وأحسنها حديث يعلى بن حكيم، عن سليمان بن يسار، عن رافع بن خديج» (¬٣).
وقال الترمذي: «وحديث رافع فيه اضطراب، يروى هذا الحديث عن رافع بن خديج، عن عمومته، ويروى عن ظهير بن رافع، وهو أحد عمومته، وقد روي هذا الحديث عنه على روايات مختلفة» (¬٤).
والجواب الأول أقوى، والله أعلم.
الجواب الثالث:
أن ابن عباس ﵁ قد أنكروا على رافع فهمه لكلام النبي ﷺ.
(ح-٩١٠) روى الشيخان من طريق عمرو بن دينار، قال: قلت لطاووس: لو تركت المخابرة، فإنهم يزعمون أن النبي ﷺ نهى عنه .....
قال: إن أعلمهم أخبرني ـ يعني ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ لم ينه عنه، ولكن قال: أنْ يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليه خرجًا معلومًا (¬٥).