Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits allati A'allahal Imam al-Bukhari · Pengarang: بسام العطاوي

Baca halaman 231

  1. القسم الخامس: الأحاديث التي أعلها البخاري بمناقضة متونها الواقع

أبو مسلم قال: كان أبو ذر بالشام وعليها يزيد بن أبي سفيان، فغزا الناس فغنموا. ثم قال البخاري مضعفا هذه الرواية: والمعروف أن أبا ذر كان بالشام زمن عثمان ﵁، وعليها معاوية ﵁، ومات يزيد في زمن عمر ﵁، ولا يعرف لأبي ذر ﵁ قدوم الشام زمن عمر ﵁.

فالبخاري أعلّ الحديث هنا بمناقضته الواقع التاريخي الذي ينفي وجود أبي ذر في الشام زمن الحادثة المذكورة في الحديث.

فقد جاء في روايات متعددة أن أبا ذر ﵁ انتقل من المدينة إلي الشام في خلافة عثمان ﵁، حين كان معاوية ﵁ أميرًا عليها (١).

والحديث أخرجه أبو يعلي (٢)، وابن خزيمة (٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤) واللفظ له، ثلاثتهم من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد عن عوف بن أبي جميلة عن مهاجر بن مخلد أبي مخلد عن أبي العالية عن أبي مسلم قال: غزا يزيد بن أبي سفيان بالناس فغنموا، فوقعت جارية نفيسة في سهم رجل، فاغتصبها يزيد، فأتي الرجل أبا ذر فاستعان به عليه فقال له: ردّ علي الرجل جاريته، فتلكأ عليه ثلاثا، فقال: إني (٥) فعلت ذاك؛ لقد سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: «أول من يبدّل سنتي رجل من بني أمية، يقال له يزيد»، فقال له يزيد بن أبي سفيان: نشدتك بالله أنا منهم؟ قال: «لا». قال: فردّ علي الرجل جاريته.

وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف مهاجر بن مخلد (٦).

Rujukan halaman ini: الأحاديث التي أعل الإمام البخاري متونها بالتناقض، ص 231 (SanadKitab #14479, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.