Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 121

  1. فصل: فيما سيقع عند اشتداد غربة الإسلام
  2. مطابقة ما جاء في أحاديث الغربة للواقع

لبيدا حيث يقول:

ذهب الذين يُعاش في أكنافهم … وبقيتُ في خَلَف كجلد الأجرب

لا ينفعون ولا يُرجَّى خيرهم … ويعاب قائلهم وإن لم يَشغَب

قالت: فكيف لو أدرك زماننا هذا؟!

روى أبو نعيم في الحلية في ترجمة يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي مسهر، حدثنا عبد الرحمن بن الوليد قال: سمعت ابن حلبس ينشد هذا البيت عند الموت:

ذهب الرجال الصالحون وأُخِّرتْ … نَتَن الرجال لِذا الزمان المُنتِن

قلت: وهذا البيت أليق بزماننا من الزمان الذي قيل فيه، فالله المستعان.

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 121 (SanadKitab #14516, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.