Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 131

  1. فصل: في تضعضع الإسلام وأهله
  2. الأحاديث الواردة في فضل الغرباء

ورواه الإمام أحمد، والطبراني، وابن وضاح من حديث عبد الله بن عمر ﵄.

فهذا حديث متواتر عن اثني عشر من أصحاب رسول الله ﷺ ﵃ أجمعين، وقد تقدم سياق هذه الأحاديث في أول الكتاب، وتقدم قريبا أن طوبى اسم الجنة، أو اسم شجرة فيها.

وقال النووي رحمه الله تعالى: اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى: ﴿طُوبَى لَهُمْ﴾ [الرعد: ٢٩]، فروي عن ابن عباس ﵄ أن معناه: فرح وقرة عين، وقال عكرمة: نِعْمَ ما لهم، وقال الضحاك: غبطة لهم، وقال قتادة: حسنى لهم، وعن قتادة أيضا معناه: أصابوا خيرا، وقال إبراهيم: خير لهم وكرامة، وقال ابن عجلان: دوام الخير، وقيل: الجنة، وقيل: شجرة في الجنة، وكل هذه الأقوال محتملة في الحديث. انتهى.

قلت: والمعنى فيها متقارب، وكلها حاصلة لمن أدخله الجنة، ويدل للأخير ما تقدم قريبا من حديث أبي سعيد، وابن عمر، وابن عباس، وقرة بن إياس المزني ﵃.

ومن ذلك ما تقدم من حديث عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «أحب شيء إلى الله الغرباء»، قيل: ومن الغرباء؟ قال: «الفرارون بدينهم، يبعثهم الله يوم القيامة مع عيسى ابن مريم ﵊» رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد".

ومنها ما رواه مسلم، والترمذي، وابن ماجة، عن معقل بن يسار ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «العبادة في الهرج كهجرة إليّ» قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب.

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 131 (SanadKitab #14516, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.