Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 205

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. توقف تكفير المشرك بالله شركا أكبر على الإصرار على المخالفة بعد البيان

الحاجات، وتفريج الكربات، والتقرب إليهم بالنذور والذبائح، فهذا مشرك شاء أم أبى، والله لا يغفر أن يشرك به، ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار، ومع هذا فهو شرك، ومن فعله كافر، ولكن كما قال الشيخ: لا يقال فلان كافر حتى يبين له ما جاء به الرسول ﷺ، فإن أصر بعد البيان حكم بكفره، وحل دمه وماله، وقال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ أي: شرك، ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ (¬١) كُلُّهُ لِلَّهِ﴾، فإذا كان في بلد وثن يعبد من دون الله قوتلوا لأجل هذا الوثن، أي لإزالته وهدمه، وترك الشرك، حتى يكون الدين كله لله، والدعاء دين، سماه الله دينا كما في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [العنكبوت: ٦٥] أي: الدعاء، وقال ﷺ «بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يُعبد الله وحده لا شريك له»، فمتى كان شيء من العبادة مصروفا لغير الله فالسيف مسلول عليه، والله أعلم. انتهى كلامه رحمه الله تعالى.

وقوله: إنه لا يقال للمشرك بالله الشرك الأكبر إنه كافر إلا بعد البيان، وإصراره على المخالفة. فيه نظر، فإن الله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ [المؤمنون: ١١٧]، فقد كفّر ﵎ كل من دعا معه إلها آخر، وأطلق ولم يقيد ذلك بالإصرار بعد إقامة الحجة، وقال تعالى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 205 (SanadKitab #14516, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.