Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 277

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الأول: أدعياء الإسلام
  4. الصنف الثاني من أدعياء الإسلام: أهل التعطيل
  5. قتل أئمة الجهمية

وأما تلميذ الجهم بشر بن غياث المريسي فقد أراد الرشيد قتله، ولكنه لم يظفر به.

قال عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة": حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني محمد بن نوح المضروب، عن المسعودي القاضي، سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغني أن بشر المريسي يزعم أن القرآن مخلوق، لله عليّ إن أظفرني الله به إلا قتلته قتلة ما قتلها أحدا قط.

وقال عبد الله أيضا: أخبرت عن يحيى بن أيوب قال: كنت أسمع الناس يتكلمون في المريسي، فكرهت أن أقدم عليه حتى أسمع كلامه لأقول فيه بعلم، فأتيته فإذا هو يكثر الصلاة على عيسى ابن مريم ﵇، فقلت له: إنك تكثر الصلاة على عيسى فأهل ذاك هو، ولا أراك تصلي على نبينا ونبينا أفضل منه، فقال: ذاك كان مشغولا بالمرآة والمشط والنساء.

فهؤلاء الثلاثة هم أئمة الجهمية وقادتهم.

وقد انفرد الجهم عن صاحبيه بخمس قبائح:

إحداها: الشك في الإسلام.

الثانية: الحيرة في المعبود أربعين يوما.

الثالثة: ترك الصلاة في تلك الأيام، حتى يجد له دينا وإلها يعبده.

الرابعة: استهانته بالقرآن.

الخامسة: زعمه أنه قول البشر.

وأما بشر فقد امتاز بأمرين قبيحين:

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 277 (SanadKitab #14516, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.