Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 284

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الأول: أدعياء الإسلام
  4. الصنف الثالث من أدعياء الإسلام: أشباه النصارى وهم غلاة الرافضة والجهمية
  5. تكفير الاتحادية

المتقابلين الَّذَين لا يخلو موجود عن أحدهما، كما يقول ذلك أكثر المعتزلة ومن وافقهم من غيرهم، وحلولية الجهمية الذين يقولون إنه بذاته في كل مكان، يقول ذلك النجارية أتباع حسين النجار وغيرهم من الجهمية، وهؤلاء القائلون بالحلول والاتحاد من جنس هؤلاء، فإن الحلول أغلب على عُبّاد الجهمية وصوفيتهم وعامته، والنفي والتعطيل أغلب على نظارهم ومتكلميهم، كما قيل: متكلمة الجهمية لا يعبدون شيئا، ومتصوفة الجهمية يعبدون كل شيء.

وقال الشيخ أيضا: وقد كان سلف الأمة وسادات الأئمة يرون كفر الجهمية أعظم من كفر اليهود كما قال عبد الله بن المبارك والبخاري وغيرهما، وإنما كانوا يلوحون تلويحا، وقلَّ أن كانوا يصرحون بأن ذاته في مكان، وأما هؤلاء الاتحادية فهم أخبث وأكفر من أولئك الجهمية، فإن قول الاتحادية يجمع كل شرك في العالم، وهم لا يوحدون الله ﷾ وإنما يوحدون القدر المشترك بينه وبين المخلوقات، فهم بربهم يعدلون؛ ولهذا حدَّث الثقة أن ابن سبعين كان يريد الذهاب إلى الهند وقال: إن أرض الإسلام لا تَسَعَهُ؛ لأن الهند مشركون يعبدون كل شيء حتى النبات والحيوان، وهذا حقيقة قول الاتحادية. انتهى.

قلت: ومذاهب القائلين بالحلول والاتحاد منتشرة في كثير من الأقطار الإسلامية في هذه الأزمان، وخصوصا في غلاة الرافضة، والصوفية الجهلة الطغام، الذين هم أضل سبيلا من الأنعام.

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 284 (SanadKitab #14516, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.