Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 26

  1. فصل: الأحاديث الواردة في غربة الإسلام
  2. أنواع الغربة

وقد قال الشيخ سليمان بن سحمان وأحسن فيما قال رحمه الله تعالى:

على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى … فقد طُمست أعلامه في العوالم

وقد صار إقبالُ الورى واحتيالهم … على هذه الدنيا وجمع الدراهم

وإصلاح دنياهم بإفساد دينهم … وتحصيل ملذوذاتهم والمطاعم

يعادون فيها بل يوالون أهلها … سواء لديهم ذو التقى والجرائم

إذا انتقص الإنسان منها بما عسى … يكون له ذخرا أتى بالعظائم

وأبدى أعاجيبا من الحزن والأسى … على قلة الأنصار من كل حازم

وناح عليها آسفا متظلما … وباح بما في صدره غير كاتم

فأما على الدين الحنيفي والهدى … وملة إبراهيم ذات الدعائم

فليس عليها والذي فلق النوى … من الناس من باك وآس ونادم

وقد درست منها المعالم بل عفت … ولم يبق إلا الاسم بين العوالم

فلا آمر بالعرف يعرف بيننا … ولا زاجر عن معضلات الجرائم

وملة إبراهيم غودر نهجها … عفاء فأضحت طامسات المعالم

وقد عدمت فينا وكيف وقد سفتْ … عليها السوافي في جميع الأقالم

وما الدين إلا الحب والبغض والولا … كذاك البرا من كل غاو وآثم

وليس لها من سالك متمسك … بدين النبي الأبطحي ابن هاشم

فلسنا نرى ما حلَّ بالدين وانمحت … به الملة السمحاء إحدى القواصم

فنأسى على التقصير منا ونلتجي … إلى الله في محو الذنوب العظائم

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 26 (SanadKitab #14516, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.