Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 311

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الأول: أدعياء الإسلام
  4. الصنف السابع من أدعياء الإسلام: تاركو الصلاة عمدا من غير عذر
  5. فصل: الأدلة من السنة على كفر تارك الصلاة

فصل

وأما الاستدلال بالسنة على كفر تارك الصلاة فمن وجوه:

الأول: ما رواه الإمام أحمد، ومسلم، وأهل السنن، وعبد الله ابن الإمام أحمد، والدارقطني، وأبو بكر الآجري، وغيرهم عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بين العبد وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة» هذا لفظ أكثرهم، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

ولفظ مسلم: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة».

وفي رواية للترمذي: «بين الكفر والإيمان ترك الصلاة».

وفي أخرى له: «بين العبد وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» وقال: هذا حديث حسن صحيح.

وفي رواية لعبد الله ابن الإمام أحمد: «بين الرجل وبين الشرك أن يترك الصلاة، وبين الرجل وبين الكفر أن يترك الصلاة».

وفي رواية للطبراني: «ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة».

وفي رواية للآجري: «ليس بين العبد المسلم وبين الشرك إلا ترك الصلاة».

الدليل الثاني: ما رواه الإمام أحمد، وابنه عبد الله، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، والدارقطني، وأبو بكر الآجري عن بريدة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر».

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 311 (SanadKitab #14516, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.