Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 325

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الأول: أدعياء الإسلام
  4. الصنف السابع من أدعياء الإسلام: تاركو الصلاة عمدا من غير عذر
  5. فصل: في ذكر الإجماع على كفر تارك الصلاة

الله عنهما-: من تركها فقد كفر.

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة": حدثني أبي، حدثنا وكيع وعبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن ذر، عن عبد الله ﵁ قال: من لم يصل فلا دين له.

وقال عبد الله أيضا: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن القاسم والحسن بن سعيد قالا: قال عبد الله؛ وهو ابن مسعود ﵁: تركها الكفر.

وقال أبو بكر الآجري: حدثنا أبو نصر محمد بن كردي، قال: حدثنا أبو بكر المروزي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن المسعودي، عن القاسم قال عبد الله؛ يعني ابن مسعود ﵁: الكفر ترك الصلاة.

وتقدم قريبا ما رواه الإمام أحمد، والبخاري، والنسائي، عن حذيفة ﵁ أنه رأى رجلا لا يتم الركوع والسجود، قال: «ما صليت، ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمد ﷺ».

وروى الحاكم، عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: من لم يُصلِّ فهو كافر.

وروى محمد بن نصر المروزي، وابن عبد البر، عن ابن عباس ﵄ أنه قال: من ترك الصلاة فقد كفر.

وروى ابن عبد البر، عن جابر ﵁ أنه قال: من لم يصل فهو كافر.

وروى أيضا عن أبي الدرداء ﵁ أنه قال: لا إيمان لمن لا صلاة له،

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 325 (SanadKitab #14516, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.