Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 352

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الأول: أدعياء الإسلام
  4. الصنف الثامن من أدعياء الإسلام: المنافقون (ويسمون الزنادقة)
  5. الفرق بين حب علي ﵁ والغلو فيه والإطراء له

يقول لعلي: «لا يبغضك مؤمن، ولا يحبك منافق».

وفي المسند أيضا، ومستدرك الحاكم عن أم سلمة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: «من سب عليا فقد سبني، ومن سبني فقد سب الله».

وفي المستدرك للحاكم أيضا عن سلمان الفارسي ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من أحب عليا فقد أحبني، ومن أبغض عليها فقد أبغضني» قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الحافظ الذهبي في تلخيصه.

إذا علم هذا فليس المراد بحب علي ﵁ ما يفعله الروافض من الإطراء والغلو فيه، والإفراط في حبه، حتى آل بهم ذلك إلى أن اتخذوه إلها من دون الله، وإنما المراد ما عليه أهل السنة والجماعة من الاقتصاد في حبه؛ لما روى عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد المسند"، وفي كتاب "السنة"، والحاكم في مستدركه عن علي ﵁ قال: قال لي النبي ﷺ: «فيك مثل من عيسى، أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به»، ثم قال: يهلك فيّ رجلان: محب مفرط يقرظني بما ليس فيّ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني.

وفي كتاب "السنة" أيضا عن علي ﵁ قال: مثلي في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم، أحبته طائفة فأفرطت في حبه فهلكت، وأبغضته طائفة فأفرطت في بغضه فهلكت، وأحبته طائفة فاقتصدت في حبه فنجت.

وإذا كان حب علي ﵁ آية على الإيمان، وبغضه آية على النفاق،

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 352 (SanadKitab #14516, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.