Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 370

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الأول: أدعياء الإسلام
  4. الصنف الثامن من أدعياء الإسلام: المنافقون (ويسمون الزنادقة)
  5. الإعراض عن الجهاد في سبيل الله من خصال النفاق الأصغر

ورواه الإمام أحمد ولفظه قال: «ثلاث من كُنَّ فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» إسناده صحيح على شرط مسلم.

وفي الصحيحين أيضا عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن النبي ﷺ قال: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر».

وروى الحافظ أبو يعلى الموصلي، وأبو الشيخ الأصبهاني، عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وقال إني مسلم: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان».

وفي رواية أبي الشيخ: «وإن صام وصلى، وحج واعتمر، وقال إني مسلم».

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: نفاق العمل قد يجتمع مع أصل الإيمان، ولكن إذا استحكم وكمل فقد ينسلخ صاحبه عن الإسلام بالكلية، وإن صلى وصام، وزعم أنه مسلم، فإن الإيمان ينهى المؤمن عن هذه الخلال، فإذا كملت في العبد ولم يكن له ما ينهاه عن شيء منها فهذا لا يكون إلا منافقا خالصا. انتهى.

ومن خصال النفاق أيضا الإعراض عن الجهاد في سبيل الله؛ لما روى مسلم، وأبو داود، والنسائي، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات ولم يغزُ، ولم يُحدِّث به نفسه مات على شعبة من نفاق».

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 370 (SanadKitab #14516, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.