Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 390

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. سبب تسمية الرافضة

الشيعة يزعمون أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة، قال: كذبوا والله، ما هؤلاء بشيعته، لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه، ولا اقتسمنا ماله.

وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا جرير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عمران بن الحارث قال: بينما نحن عند ابن عباس ﵄ إذ جاء رجل فقال له: من أين جئت؟ قال: من العراق، قال: من أية؟ قال: من الكوفة، قال: فما الخبر؟ قال: تركتهم يتحدثون أن عليا خارج إليهم، ففزع ثم قال: ما تقول لا أبا لك؟! لو شعرنا ما أنكحنا نساءه، ولا قسمنا ميراثه.

ورواه الحاكم في مستدركه من حديث جرير به، وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح.

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة": سألت أبي: من الرافضة؟ فقال: الذين يسبون، أو يشتمون أبا بكر وعمر.

وروى أيضا بإسناد فيه مجهول عن علي ﵁ قال: قال لي النبي ﷺ: «إن قوما لهم نبز يقال لهم الرافضة إن أدركتم فاقتلهم فإنهم مشركون» قال علي ﵁: ينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك، وآية ذلك أنهم يشتُمون أبا بكر وعمر.

وروى أيضا في "زوائد المسند" وفي كتاب "السنة" عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة، يرفضون الإسلام».

ورواه البخاري في التاريخ الكبير بلفظ: «يكون قوم نبزهم الرافضة

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 390 (SanadKitab #14516, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.