Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 392

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. سبب تسمية الرافضة

فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم.

ورواه الحاكم في مستدركه وزاد: وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعة لأحد في معصية الله ﷿، إنما الطاعة في المعروف. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة": وجدت في كتاب أبي بخط يده -وأظنني سمعته منه- حدثنا وكيع، عن شريك، عن عثمان بن أبي يقظان، عن زاذان، عن علي ﵁ قال: مثلي في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم، أحبته طائفة فأفرطت في حبه فهلكت، وأبغضته طائفة فأفرطت في بغضه فهلكت، وأحبته طائفة فاقتصدت في حبه فنجت.

وقال عبد الله أيضا: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن علقمة قال: غلت هذه الشيعة في علي كما غلت النصارى في عيسى ابن مريم، قال: وكان الشعبي يقول: لقد بغضوا إلينا حديث علي.

وقال عبد الله أيضا: حدثنا أبو صالح هدبة بن عبد الوهاب بمكة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا محمد بن طلحة، عن أبي عبيدة بن الحكم، عن الحكم بن حجل، سمعت عليا ﵁ يقول: لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته حدّ المفتري.

وقال أيضا: حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن الحسن؛ يعني الأسدي، حدثنا أبو كدينة، عن أبي خالد، عن الشعبي قال: لو

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 392 (SanadKitab #14516, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.