Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 400

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. فصل: في الخوارج
  5. ما ورد من الآثار في ذم الخوارج وصفتهم

وفي صحيح مسلم، وسنن ابن ماجة، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن بعدي من أمتي، أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه؛ هم شر الخلق والخليقة» فقال ابن الصامت: فلقيت رافع بن عمرو الغفاري -أخا الحكم الغفاري- قلت: ما حديث سمعته من أبي ذر كذا وكذا؟ فذكرت له هذا الحديث فقال: وأنا سمعته من رسول الله ﷺ.

وروى الإمام أحمد، والترمذي، وابن ماجة، والآجري، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج قوم في آخر الزمان، سفهاء الأحلام، أحداث -أو حدثاء- الأسنان، يقولون من خير قول الناس، يقرؤون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فمن أدركهم فليقتلهم فإن في قتلهم أجرا عظيما عند الله لمن قتلهم» قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وروى الإمام أحمد أيضا، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وعبد الله ابن الإمام أحمد، عن علي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فإن لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة».

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 400 (SanadKitab #14516, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.