Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 406

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. فصل: في الخوارج
  5. ما ورد من الآثار في ذم الخوارج وصفتهم

زهير بن حرب، حدثنا عمرو بن يونس الحنفي، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا شداد بن عبد الله قال: وقف أبو أمامة وأنا معه على رؤوس الحرورية بالشام، فذكر نحو ما تقدم في حديث أبي غالب وفيه: فقال له رجل: رأيتك دمعت عيناك! فقال: رحمة، رحمتهم، كانوا مؤمنين فكفروا بعد إيمانهم، ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ الآية.

وقد رواه الحاكم في مستدركه من حديث عكرمة بن عمار به نحوه، ثم قال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الحافظ الذهبي في تلخيصه.

ورواه عبد الله ابن الإمام أحمد أيضا من وجه آخر فقال: حدثنا أبي، حدثنا أنس بن عياض -وهو أبو حمزة المديني- قال: سمعت صفوان ابن سليم يقول: دخل أبو أمامة الباهلي دمشق فرأى رؤوس الحرورية، وذكر نحو ما تقدم وفيه قال: أبكي لخروجهم من الإسلام، هؤلاء الذين تفرقوا واتخذوا دينهم شيعا.

وروى الطبراني في الصغير من طريق أبي غالب، عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الخوارج كلاب النار».

وقال عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب "السنة": حدثني أبي، حدثنا إسحاق بن يوسف -يعني الأزرق- عن الأعمش، عن ابن أبي أوفى

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 406 (SanadKitab #14516, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.