Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 423

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. فصل: في القدرية
  5. تقرير صاحب الأغلال لمذهب القدرية النفاة

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: وكان معبد ممن خرج مع ابن الأشعث، فعاقبه الحجاج عقوبة عظيمة بأنواع العذاب ثم قتله.

وقال سعيد بن عفير: بل صلبه عبد الملك بن مروان في سنة ثمانين بدمشق ثم قتله. انتهى.

وأما غيلان فقتله هشام بن عبد الملك، وصلبه على باب دمشق، ذكر ذلك عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "السنة"، وأبو بكر الآجري في كتاب "الشريعة".

وروى مالك في الموطأ عن عمه أبي سهيل بن مالك أنه قال: كنت أسير مع عمر بن عبد العزيز فقال: ما رأيك في هؤلاء القدرية؟ فقلت: رأيي أن تستتيبهم، فإن قبلوا وإلا عرضتهم على السيف، فقال عمر بن عبد العزيز: وذلك رأيي، قال مالك: وذلك رأيي.

وروى أبو نعيم في الحلية، عن سعيد بن عبد الجبار قال: سمعت مالك بن أنس يقول: رأيي فيهم أن يُستتابوا، فإن تابوا وإلا قُتلوا؛ يعني القدرية.

قلت: ولم يزل مذهب القدرية الذين سماهم النبي ﷺ مجوس هذه الأمة ساريا في كثير من المنتسبين إلى الإسلام منذ آخر عصر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين إلى زماننا هذا.

وقد انتدب في هذه الأزمان لتقرير قول القدرية النفاة، ونشره عدو الله صاحب الأغلال، الجامع للكثير من أشتات الكفر والضلال، ولولا

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 423 (SanadKitab #14516, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.