Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 460

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. فصل: في المرجئة
  5. الأدلة على مذهب السلف في زيادة الإيمان ونقصانه

وفي المسند، وصحيح مسلم، وجامع الترمذي من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذوي الألباب وذوي الرأي منكن» قالت امرأة منهن: وما نقصان عقلها ودينها؟ قال: «شهادة امرأتين منكن بشهادة رجل، ونقصان دينكن الحيضة؛ فتمكث إحداكن الثلاث والأربع لا تصلي» هذا لفظ الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن أبي سعيد وابن عمر ﵃.

وترجم لهذا الحديث وما في معناه بقوله: باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه.

وفي مستدرك الحاكم من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «وما وجد من ناقص الدين والرأي، أغلب للرجال ذوي الأمر على أمورهم من النساء» قالوا: وما نقص دينهن ورأيهن؟ قال: «أما نقص رأيهن؛ فجعلت شهادة امرأتين بشهادة رجل، وأما نقص دينهن؛ فإن إحداهن تقعد ما شاء الله من يوم وليلة لا تسجد لله سجدة» قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الحافظ الذهبي في تلخيصه.

وروى الإمام أحمد، وابنه عبد الله، وأبو بكر الآجري، عن عمير بن حبيب بن خماشة الخطمي ﵁ أنه قال: إن الإيمان يزيد وينقص، قيل له: وما زيادته، وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله وحمدناه وسبحناه، وفي رواية: وخشيناه، فذلك زيادته، وإذا غفلنا وضيعنا ونسينا فذلك نقصانه.

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 460 (SanadKitab #14516, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.