Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 468

  1. فصل: الاعتراض على وصف الغربة بكثرة تعداد المنتسبين إلى الإسلام والجواب عن ذلك
  2. أقسام المنتسبين إلى الإسلام وأصنافهم
  3. القسم الثاني: المنتسبين إلى الإسلام وهم أهل البدع والأهواء
  4. فصل: في المرجئة
  5. الاستثناء في الإيمان

أعلم، فقال: ألا وَكَلْتَ الأولى كما وكلت الأخرى.

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: حدثني أبي، حدثنا يحيى، حدثنا شعبة، حدثني سلمة بن كهيل، عن إبراهيم، عن علقمة قال رجل عند عبد الله: إني مؤمن، قال: قل إني في الجنة، ولكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله. إسناده صحيح.

وقال عبد الله أيضا: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: يا أبا عبد الرحمن، لقيت ركبا فقلت: من أنتم؟ فقالوا: نحن المؤمنون، قال عبد الله: أفلا قالوا: نحن أهل الجنة؟! إسناده صحيح.

وقال عبد الله أيضا: حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن مغيرة قال: قال رجل لأبي وائل: أسمعتَ ابن مسعود يقول: من شهد أنه مؤمن فليشهد أنه من أهل الجنة؟! قال: نعم. إسناده صحيح.

وقد رواه الحاكم في مستدركه من طريق جرير عن مغيرة قال: سمعت الفضيل بن عمرو يقول لأبي وائل -شقيق بن سلمة-: أسمعت عبد الله بن مسعود ﵁ يقول: من قال إني مؤمن فليقل: إني في الجنة؟! فقال: نعم، فقال المغيرة: وقرأ أبو وائل -شقيق بن سلمة-: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ..﴾ حتى بلغ ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ إلى قوله: ﴿وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾، قرأها وهو يعرض بالمرجئة. قال الحاكم:

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 468 (SanadKitab #14516, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.