Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 525

  1. فصل: في بعض أسباب غربة الإسلام
  2. الشرك الأصغر من أسباب غربة الإسلام

حلف باللات ونحوها فقد ضاهى الكفار، فأمر أن يتدارك بكلمة التوحيد.

وقال ابن العربي: من حلف بها جادًا فهو كافر، ومن قالها جاهلًا أو ذاهلًا يقول: لا إله إلا الله، يكفر الله عنه، ويرد قلبه عن السهو إلى الذكر، ولسانه إلى الحق، وينفي عنه ما جرى به من اللغو. انتهى.

وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: حلفت باللات والعزى فقال أصحابي: قد قلت هجرًا، فأتيت النبي ﷺ فقلت: إن العهد كان قريبًا، وإني حلفت باللات والعزى، فقال رسول الله ﷺ: «قل لا إله إلا الله وحده ثلاثًا، ثم انفث عن يسارك ثلاثًا، وتعوذ ولا تعد» رواه الإمام أحمد، والنسائي، وابن ماجة.

وفي رواية لأحمد والنسائي: «وتعوذ بالله من الشيطان ولا تعد».

وللنسائي أيضا: «وتعوذ من الشيطان ثلاث مرات، واتفل عن يسارك ثلاث مرات، ولا تعد له».

وعن ثابت بن الضحاك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من حلف بملة غير الإسلام كاذبًا متعمدًا فهو كما قال» رواه الإمام أحمد، والشيخان، وأهل السنن إلا أبا داود.

وعن أنس ﵁ قال: سمع النبي ﷺ رجلًا يقول: أنا إذا اليهودي، فقال رسول الله ﷺ: «وجبت» رواه ابن ماجة.

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من حلف على يمين فهو كما حلف، إن قال: هو يهودي فهو يهودي، وإن قال: هو نصراني

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 525 (SanadKitab #14516, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.