Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 538

  1. فصل: في بعض أسباب غربة الإسلام
  2. لا يقبل الله من العمل إلا ما كان خالصا

وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده، من حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ بنحو رواية ابن ماجة.

وروى الإمام أحمد أيضًا، والترمذي، وابن ماجة، والبخاري في الكُنى، وابن حبان في صحيحه، عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري -وكان من الصحابة ﵃ أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى منادٍ: من كان أشرك في عمل عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك».

وروى الإمام أحمد أيضًا، عن محمود بن لبيد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: «الرياء؛ يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء؟!».

وروى ابن ماجة في سننه، والطبراني في الصغير، والحاكم في مستدركه، والبيهقي في شعب الإيمان، عن معاذ بن جبل ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن يسير الرياء شرك» قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه.

وفي الصحيحين، عن جندب بن عبد الله البجلي ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «من سمَّع سمَّع الله به، ومن يرائي يرائي الله به».

وعن ابن عباس ﵄ عن النبي نحوه. رواه الإمام أحمد، ومسلم.

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 538 (SanadKitab #14516, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.