Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 554

  1. فصل: في بعض أسباب غربة الإسلام
  2. كثرة القراء والمتفقهين لغير الدين

شيء قيل تركت سنة!» قيل: متى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: «إذا كثر قرَّاؤكم، وقلَّ فقهاؤكم، وكثرت أموالكم، وقل أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة، وتفقه لغير الدين» رواه عبد الرزاق، والدارمي، والحاكم.

وتقدم أيضا حديث حذيفة ﵁ مرفوعا في ذكر أشراط الساعة وفيه: «وتفقه لغير الدين، وطلبت الدنيا بعمل الآخرة» رواه أبو نعيم في الحلية.

وتقدم أيضا حديث جابر بن عبد الله ﵄ مرفوعًا: «اقرؤوا القرآن وابتغوا به الله ﷿ من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه» رواه الإمام أحمد، وأبو داود.

وتقدم أيضا حديث سهل بن سعد الساعدي ﵁ وفيه: أنه ﷺ قال: «اقرؤوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقوم السهم، يتعجل أجره ولا يتأجله» رواه أبو داود.

وتقدم أيضا حديث أنس ﵁ في ذلك، وفيه أنه ﷺ قال: «وسيأتي على الناس زمان يثقفونه كما يثقف القدح، يتعجلون أجورهم ولا يتأجلونها» رواه الإمام أحمد.

وتقدم أيضا حديث عمران بن حصين ﵄ في ذلك، وفيه أنه ﷺ قال: «سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس» رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

وهذه الأحاديث من أعلام نبوة نبينا محمد ﷺ؛ لكونه أخبر بما سيقع في آخر أمته؛ من كثرة الرياء والسمعة، والتماس الدنيا بعمل الآخرة، فوقع

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 554 (SanadKitab #14516, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.