Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 556

  1. فصل: في بعض أسباب غربة الإسلام
  2. من الشرك الأصغر الطيرة

الحكم السلمي ﵁ أنه قال لرسول الله ﷺ: منا رجال يتطيرون؟ قال: «ذاك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يصدنهم».

وفي لفظ لمسلم قال: قلت: كنا نتطير؟ قال: «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه، فلا يصدنكم».

وروى الإمام أحمد، والطبراني عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك» قالوا: يا رسول الله، ما كفارة ذلك؟ قال: «أن يقول أحدهم: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك».

وروى الإمام أحمد أيضا من حديث الفضل بن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «إنما الطيرة ما أمضاك أو ردّك».

وفي سنن أبي داود، عن عروة بن عامر القرشي ﵁ قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله ﷺ فقال: «أحسنها الفأل، ولا ترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم [ما يكره] (¬١) فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك».

وروى ابن مردويه، وأبو نعيم، والبغوي، كلهم من طريق عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لن يلج الدرجات من تكهن، أو استقسم، أو رجع من سفر طائرًا» هذا لفظ ابن مردويه.

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 556 (SanadKitab #14516, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.