Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 54

  1. فصل: فيما سيقع عند اشتداد غربة الإسلام

والوعاظ والمذكِّرين في هذه الأزمان، فصلوات الله وسلامه على الرسول المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وقد قال الله تعالى: ﴿أَتَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ٤٤].

وروى الطبراني والضياء المقدسي عن جندب ﵁ مرفوعا: «مثل العالم الذي يُعلِّم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه، ومن سمَّع الناس بعلمه سمَّع الله به».

وروى الطبراني أيضا والبزار عن أبي برزة الأسلمي ﵁ مرفوعا: «مثل الذي يُعلِّم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء للناس وتحرق نفسها».

وروى الإمام أحمد في الزهد، وأبو نعيم في الحلية، عن مالك بن دينار قال: أوحى الله إلى عيسى ﵇ أن يا عيسى عِظ نفسك، فإن اتعظت فعظ الناس، وإلا فاستحِ منِّي.

ومن حِكَم الشعر قول بعضهم:

وغير تقيٍّ يأمر الناس بالتُّقى … طبيب يداوي الناس وَهْوَ سقيم

يا أيها الرجل المعلم غيره … هلا لنفسك كان ذا التعليم

تصف الدواء لذي السقام من الضنى … ومن الضنى تمسي وأنت سقيم

لا تَنْه عن خُلُق وتأتي مثله … عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

ابدأ بنفسك فانهها عن غيها … فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك يُقبَل ما تقول ويُقتدَى … بالقول منك ويَنفعُ التعليم

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 54 (SanadKitab #14516, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.