Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 621

  1. فصل: من المنكرات الفاشية في زماننا بسبب غربة الإسلام السحر
  2. حكم التنجيم والمنجمين

وقال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية قدس الله روحه: صناعة التنجيم والاستدلال بها على الحوادث محرم بإجماع المسلمين، وأخذ الأجرة على ذلك سحت، ويمنعون من الجلوس في الحوانيت والطرقات، ويمنع الناس أن يكرموهم، والقيام في منعهم عن ذلك من أفضل الجهاد في سبيل الله تعالى. انتهى.

وقد روى الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجة، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «من اقتبس علمًا من النجوم اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد».

وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من اقتبس بابًا من علم النجوم لغير ما ذكر الله فقد اقتبس شعبة من السحر، والمنجم كاهن، والكاهن ساحر، والساحر كافر» رواه رزين.

وروى عبد بن حميد، عن رجاء بن حيوة، أن رسول الله ﷺ قال: «إنما أخاف على أمتي التصديق بالنجوم، والتكذيب بالقدر، وحيف الأئمة».

وروى ابن عساكر عن أبي محجن الثقفي مرفوعًا نحوه.

وروى أبو يعلي، وابن علي، والخطيب في كتاب (النجوم)، عن أنس ﵁ مرفوعًا: «أخاف على أمتي من بعدي خصلتين؛ تكذيبا بالقدر، وتصديقًا بالنجوم».

إذا عرف هذا؛ فلا يخفى أن التنجيم كثير في هذه الأزمان، وكثيرًا ما ينشره أعداء الله في الإذاعات والصحف، فيصدق به الفئام من الناس

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 621 (SanadKitab #14516, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.